ناشيونال إنترست: لماذا تخشى إيران نساءها؟

رهبری گفتند

المصرية/ كتب- وائل عبد الحميد: “لماذا تخشى إيران نساءها؟” عنوان تقرير أوردته مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية على موقعها الإلكتروني ينتقد طريقة معاملة نظام الدولة الآسيوية للإناث.


وأشارت إلى الاتهامات اللاذعة التي وجهها موسى غضنفر آبادي، الرئيس المحافظ للمحكمة الثورية إلى الناشطة الإيرانية ضئيلة الجسد مسيح علي نجاد البالغة من العمر 42 عاما وقرار الحظر المفروض ضدها.

ولفتت إلى أن الناشطة الإيرانية اضطرت إلى الهروب من إيران على غرار ما فعل الكثيرون خلال العقود الأربعة الأخيرة منذ اندلاع “الثورة الإسلامية” عام 1979.

وبحسب المجلة، فإن نجاد تملك تأثيرا كبيرا من خلال حملة تدعو إلى حرية النساء  أطلقتها عام 2014 عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأصبحت الحملة بمثابة مركز لتبادل الصور والفيديوهات والرسائل لآلاف النشطاء من الجنسين مع الأخذ في الاعتبار أن غالبية أعضائها من الإناث، مع تصاعد ملحوظ في أعداد الذكور.

وتطالب الحملة بإلغاء عقوبات الحبس والغرامة على الإيرانيات اللاتي يقررن عدم الالتزام بالزي الرسمي الذي يتضمن غطاء الرأس وتراها بمثابة وسيلة يتبعها النظام لشرعنة أوراق اعتماده الدينية.

وكشفت دراسة أعدها المركز الإيراني للدراسات الإستراتيجية الموالي للرئيس حسن روحاني أن حوالي نصف الإيرانيين يعارضون الحجاب الإلزامي.


وتطرقت المجلة،  التي تهتم بشؤون الأمن القومي المحلي،  إلى أن الاحتجاجات المناهضة للنظام الإيراني التي اندلعت أواخر 2017 عكست ذات المشاعر التواقة إلى الحرية.

ولفتت إلى أن الكبت الذي يفرضه النظام الإيراني على النساء تسبب في زيادة مظاهر التحدي بالرغم من قسوة رد الفعل الحكومي.

وتمنح الناشطة نجاد منافذ هامة لمثل هذا الكفاح النسوي عبر فيسبوك وإنستجرام وغيرهما من منصات التواصل الاجتماعي حيث تتواصل مع العديد من النشطاء المتواجدين بالداخل الإيراني وتقوم بمشاركة رسائلهم وفيديوهاتهم إلى العالم الخارجي.

وتصبو نجاد إلى تسخير مشاعر السخط إلى حركة جماهيرية واسعة النطاق ضد النظام، لا سيما وأن وسائل التواصل الاجتماعي نجحت بامتياز في هذا الصدد.

الهدف الرئيسي من حملة نجاد يتمثل في اجتذاب الأغلبية الصامتة التي تكره النظام وتسعى إلى إحداث تغيير سياسي جوهري، وفقا لناشيونال إنترست.

وحاولت الناشطة الإيرانية توصيل فكرتها من خلال مقابلات  مع منافذ إعلامية عالمية أمثال قناة “مانوتو” التلفزيونية التي يتم بثها من لندن، وكذلك خدمة البث باللغة الفارسية لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، بالإضافة إلى راديو صوت أمريكا.

وطالبت ناشيونال إنترست الولايات المتحدة بأن تكون الداعم الأكبر لحركة حقوق الإنسان الإيرانية.


بيد أن هناك الكثير من الشكوك بشأن إمكانية تحقيق ذلك في ظل غموض موقف الإدارة الأمريكية حول النظام الإيراني فتارة تفرض على طهران ضغوطا اقتصادية، وتارة أخرى تتحدث عن رغبة في التفاوض.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قمة روسيا – أفريقيا .. نقطة انطلاق نحو آفاق جديدة للتعاون

تعتبر قمة "روسيا - أفريقيا " التي تنطلق غدا الأربعاء من مدينة سوتشي المطلة علي البحر الأسود، نقطة انطلاق نحو فتح آفاق جديدة للتعاون الروسي - الأفريقي، في خطوة للتأكيد علي تعزيز تواجد موسكو في القارة الأفريقية بعد عقود من انهيار الاتحاد السوفيتي في مطلع التسعينيات.