أسطورة شاب سعودى

المستشار تركى آل الشيخ رئيس هيئة التريه السعودية

المصرية|كتب- أحمد سعيد

فى 17 أكتوبر الماضى، ووسط حضور جماهيرى حاشد، وفى قلب مدينة الرياض عاصمة الملكة العربية السعودية، اعتلى شاب مسرح منطقة “بوليفارد الرياض” لافتتاح فعاليات موسم الرياض الترفيهى..تأمل الشاب الذى كان يرتدى الزى السعودى التقليدى، الحشود من حوله.. كانت نظراته تفيض أملا، وملامح وجهه مشحونة بإصراروعزيمة لا تلين.

أمسك الشاب الذى بدا أنه قطع مشوارا طويلا، ومرهقا، ومحفوفا بالصعاب الميكرفون، تنهد وكأنه يزيح عن كاهليه عناء رحلة أسطورية كى يقف بثبات وسط هذا الحشد ليعلن افتتاح موسم الرياضى الترفيهى، بالطبع كما بدا على الشاب، لم يكن الأمر طوع البنان، ولم تكن رحلته خالية من الصعاب، ولا نزهة .. كان حلما، كانت رحلة هذا الشاب إلى “مسرح البوليفارد” أشبه برحلة بطل أسطورى إغريقى، مقطوعة مشيا على الأشواك، عابرة وسط كم لا يحصى من العقبات ..وها هى الرحلة تكلل بالنجاح ..وأى نجاح؟ بنظرات عينيه الحالمة روى الشاب وهو المستشار تركى آل الشيخ رئيس هيئة التريه السعودية، للحشد المشتعل بالحماس، قصة.. لم تكن قصة عابرة ولا من متون الكتب ولا من خبرات حياتية..كانت قصته هو التى لخصت فى بضع كلمات كيف انتقلت السعودية فى عهد الملك سلمان خادم الحرميين الشريفين، ونجله الأمير محمد بن سلمان ولى العهد من ضيق الحياة الى سعتها ورحابتها، وفى عجالة روى الشاب أنه ابن لأسرة متوسطة كان والداه يدخران من راتبيهما لتدبير نفقات سفر الاسرة الى خارج السعودية لمشاهدة كيف يعيش العالم.

على بساطتها وايجازها كانت القصة بالغة التعبير، جامعة مانعة لكل الأحلام، وكل الرؤى، ومعبرة عن الواقع السعودى بإيجاز أليم.. فطن آل الشيخ الى رؤية ولى العهد السعودى.. كان السؤال: لماذا لا يعيش الشعب السعودى حياة طبيعية..؟ وكانت الإجابة التى سطرها تركى آل الشيخ على صفحات الواقع والتاريخ، ليكتب فصولا جديدة فى تاريخ المملكة.. جاء بالعالم كله الى شعب عانى من الانغلاق، والتجوال فى بلاد الدنيا، لهثا وراء لمسحة حانية بهجة الحياة.

فى الأساطير الإغريقية تنتهى رحلة البطل بالوصول الى المعنى والظفر بإكسير الحياة، وفى اسطورتنا السعودية، يقطع البطل مشواره إلى منتهاه، عائدا مظفرا بإكسير الحياة لكن ليس إكسيرا له وحده لكنه إكسير الحياة الطبيعية لشعب بأكمله يستحق تلك الرحلة المحفوفة بالصعاب، ييستحق المغامرة من أجله، لفتح الحياة على مصراعيها أمام عيون الأجيال الجديدة.. التى سوف تحمل لواء المملكة فى عصرها الذهبى الذى يلوح على مرمى حجر.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“حافظي على مظهرك”.. اتيكيت الجلوس في الأماكن العامة

تفضل الكثير من الفتيات إلى قضاء بعض الوقت خارج المنزل، لذا نجدهن يذهبون إلى بعض المطاعم والكافيهات من أجل قضاء بعض الوقت من أصدقائهن من جهة، وتغير الحالة المزاجية والهروب من ضغوطات الحياة من الجهة الأخرى، ولكن على الصعيد الأخري، ترتكب بعض الفتيات بعض التصرفات الغير لائقة أثناء جلوسهم في الأماكن العامة، مما تجعلهن يظهرن بصورة غير محببة أمام الأخرين.