“الحكاية فيها إن”..قصة مثل “رجع بخفي حنين”

رجع بخفى حنين

المصرية|كتبت-هند صفوت تتميز الأمثال الشعبية بجمالها وسحرها، حيث تحمل في طياتها الكثير في المعاني والحكم، ولأن لكل مثل حكاية ساهمت في نشأتها، سنقدم لكم قصة مثل واحد من أشهر الأمثال المصرية وهو مثل “رجع بخفي حنين”.

يحكى أن، ذهب أعرابي إلى صانع أحذية يدعي حنين، من أجل شراء خفين –حذائين- ولكن هذا الأعرابي كان يريد شراء الخفين بثمن قليل جدا، وبالفعل ظل الأعرابي يناقش حنين حول تخفيض سعر الخفين، وفي نهاية هذا الجدال لم يشتري الأعرابي الحزاء من حنين وتركه وذهب.

فاستشاط حنين غضبا وفكر في طرية ينتقم بها من الأعرابي، حيث قام بترك أحد الخفين على الطريق الذي سيمر به الأعرابي، وعد أمتار قام بإلقاء الخف الآخر، ثم ظل مختبئا في أنتظار الأعرابي لكي يراقبه، وعندما ولاحظ الأعرابي قال “هذا الخف شبيه لخف حنين، ولكن ماذا عساي أن أفعل بخف واحد، لكن لوكان الخف الآخر معه لأخذته”، ثم ترك الخف واستمر في السير.

وعلى الصعيد الأخر، وبمجرد ما وجد الأعرابي الخف الأخر، قام بالنزول من على ناقته بدون تفكير لكي يلتقط الخف الثاني، كما أنه ندم على ترك الخف الأول، وقرر أن يترك ناقته ويذهب مسرعا لكي يأخذ الخف الأول، ولكن عندما رجع الأعرابي إلى ناقته لم يجدها، حيث قام حنين بسرقة الناقة بما كانت تحمله من بضائع وهرب بها.

وعندما عاد الأعرابي إلى قومه، قاموا بسأله عما جاء به من رحلته وعن البضائع وعن ناقته، ويجيبهم الأعرابي “رجعت بخفي حنين”، ومنذ ذلك الوقت وأصبح الناس يضربون المثل، على الشخص الذي يفقد ما يملكه ومن أشياء ثمينة من أجل أشياء رخيصة.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“بلاها شحوم”…طرق تنظيف الفرن في 10 دقائق

تهتم أغلب النساء بنظافة منزلهن وخاصة مطبخهن، لذا نجدهن يحرصون يوميا على تنظيف المنزل وتعطيره، ولكن تواجه الكثير من السيدات مشكلة تنظيف الفرن، حيث يجدون صعوبة بالغة في تنظيفه، نظرا لالتصاق الشحوم وبقايا الطعام بداخله، مما يجعل الفرن متسخ ورائحته كريهة. لذا ففي السطور القادمة، نقدم لكم أسرع طريقة لتنظيف الفرن بدون جهد أو إرهاق