نصائح للمعتمرين يجب اتباعها قبل التوجه للأراضي المقدسة

المصرية: علاء خميس

ما أن يعقد المسلم النية والعزم في تأدية مناسك العمرة أو فريضة الحج، عليه أن يعي جيدًا بعض المشاكل التي تواجهه والأخطاء التي قد يسقط فيها دون أن يدري وتشغله عن تأدية المناسك على أكمل وجه.

بعض الأخطاء والمشاكل قد تعترض المعتمرين طوال رحلتهم، منذ صعودهم إلى سلم الطائرة وحتى عودتهم لأرض الوطن، كهوس التصوير بالهاتف المحمول وإنشغال المعتمرين طوال رحلتهم بشراء الأغراض ببذخ وإسراف واضح.

الخبير في الإرشاد الديني، «شريف عطالله»، قال إن أبرز المشاكل التي تواجه المعتمرين، تتمثل في عدم معرفة مناسك العمرة أو فريضة الحج، مُطالبًا بعمل دراسة جدوى وعقد محاضرات مكثفة للتوعية بالمناسك قبل السفر إلى الأرضي المقدسة مثل الدول الآخرى.

وأضاف «عطالله» الذي يعمل أيضًا مدرسًا بالأزهر الشريف، لـ«المصرية»، أن بعض المعتمرين ينشغلون بالهاتف المحمول حيث يحرصون دومًا على توثيق كل لحظة حتى خلال تواجدهم في بيت الله الحرام، ما قد يُبعدهم عن لحظات الخشوع وقت أداء الفريضة.

«هوس» شراء الأغراض

وأشار «عطالله» إلى أنه خلال تواجده الدائم سنويًا مع المعتمرين والحجاج، لاحظ إسرافًا للأموال ببذخ في شراء المستلزمات والأغراض لأقاربهم في مصر، قائًلا: إن بعض المعتمرين لا يحرصون على تأدية المناسك كاملة بقدر حرصهم على شراء الأغراض بصفة يومية.

وأضاف: «يجب تخصيص يوم واحد أو يومين لشراء الأغراض، لكن الغالبية يفضلون الشراء كل يوم وهو ما قد يخرحهم عن الشعور بروحانيات الأماكن المقدسة ويعطلهم عن تأدية المناسك وكذلك الصلاة في مسجد الرسول.

مشرفين أكفاء

وشدد الخبير في الإرشاد الديني إلى ضرورة أن تحرص شركات السياحة على تواجد المشرفين الأكفاء، من خريجي الأزهر الشريف الذين لديهم دراية بالدين والقادرين على تعليم الناس بمناسك العمرة، مؤكدًا أن بعض الشركات لا تهتم بهذا الأمر على الإطلاق.

وطالب شركات السياحة بالتنسيق مع الجهات المسؤولة في الدولة المعنية بهذا الشأن لعمل دراسة جدوى وتنظيم المحاضرات المكثفة للمعتمرين والحجاج، ليتم توعية المواطن منذ خروجه من مصر.

كُتيب المناسك

في حين أرجع «علاء الغمري»، عضو مجلس غرفة شركات السياحة إلى أن الأصل في ذلك يعود إلى المعتمر لأن من يذهب لأداء العمرة بدون البحث عن كيفية أداء المناسك فهو يعتبر في نظر الدين «آثم».

وقال «الغمري» لـ«المصرية»، إن هناك كُتيب «مناسك العمرة» من المفترض أن يكون لدى غالبية شركات السياحة بخلاف دور المشرفين داخل شركات السياحة. ونصح المعتمرين بمتابعة إذاعة القرآن الكريم، حيث تقوم بشرح وافِ لمناسك العمرة وكذلك الحج.

وبسؤواله عن دور وزارة السياحة، قال إنها ليست مسؤولة عن توعية الأفراد بما يجب أن يقوموا به لأن الأصل هو المعتمر الذي يجب أن يسعى من نفسة لمعرفة مناسك العمرة.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الدولة تبدأ المرحلة الأولى لتحويل السيارات للعمل بالغاز.. 80 مليون جنيه لـ10 آلاف سيارة

وقع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة عقدي مشروع تحويل السيارات للعمل بالوقود المزدوج (غاز طبيعي - بنزين)، بتمويل من الجهاز بقيمة إجمالية قدرها 80 مليون جنيه.