وزير التعليم العالى يتفقد عددًا من المنشآت الجامعية ببورسعيد

الدكتور خالد عبدالغفار يتفقد المنشآت الجامعية ببورسعيد

المصرية/ كتب- مريم زهران:

قام الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي بزيارة تفقدية صباح اليوم الخميس 19 سبتمبر لمقر جامعة بورسعيد، تفقد خلالها عددًا من المباني والتوسعات الجديدة بالجامعة، يرافقه الدكتور شمس الدين شاهين رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور محمد لطيف أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، والسادة نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات، وذلك على هامش انعقاد جلسة المجلس الأعلى للجامعات اليوم بمقر الجامعة ببور فؤاد.

أثناء التفقد لعددًا من المنشآت الجامعية ببورسعيد

وشملت الزيارة، تفقد مشروع مجمع المعامل والورش بكلية الهندسة،حيث يشمل مبنى مكونًا من دور أرضي وأول بمسطــح 2000 متر مربع، عبارة عن معامل مقاومة مواد ومساحة وضغط عالٍ، وكيمياء، وهندسة كهربائية، وموانع وقياسات وورش (خراطة، برادة، كهرباء، ماكينات) وثلاثة أدوار علوية مسطح الدور 2000 متر مربع، تحتوي على معامل (قياسات الأبحاث، ميكانيكا قوى، قياسات وأجهزة “صحية، كيمائية” ومعمل أساسات وقياسات كهربائية، ومعمل drive وطاقة متجددة، قياسات ودوائر منطقية، ومعمل اختبارات ميكانيكية، وهندسة الإنتاج، وهندسة الغاز الطبيعي، والكيمياء الصناعية)، ومكتبة الكلية، وقسم عمارة صالات (رسم، ومعارض، وحجر خدمات).

و تفقد أيضا مشروع مبنى دار الضيافة والمجمع الإداري الذي يتكون من ستة أدوار، تشمل الدور الأرضي، وقاعة كبار الزوار، وقاعات للمؤتمرات وصالة للاستقبال، وتشمل الأدوار من الأول إلى الرابع المجمع الإداري للجامعة، ويشمل الدور الخامس والسادس استراحة للجامعة، ويخدم المبنى جميع الفعاليات داخل الجامعة من مؤتمرات علمية، وما قد تحتاجه من قاعات وأماكن لإقامة الزائرين.

وعلى هامش الزيارة أعرب الوزير عن سعادته بما شاهده من معامل ومعدات وآلات حديثة، مشيرًا إلى أن هذه الإمكانيات سوف تسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، وتساعدهم على الإلمام بمهارات سوق العمل.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القليوبية تفوز بالمركز الثاني على مستوى الجمهورية في رصد الأمراض المعدية

فازت محافظة القليوبية بالمركز الثاني على مستوى الجمهورية في رصد الأمراض المعدية من خلال التقييم الذي نفذته وزارة الصحة والسكان.