محافظ قنا : الانتهاء من تطوير قصر الأمير يوسف كمال نهاية سبتمبر

قصر الأمير يوسف كمال

أ ش أ / قال محافظ قنا عبد الحميد الهجان إنه من المقرر الانتهاء من كافة أعمال تطوير وتجميل قصر الأمير يوسف كمال بمدينة نجع حمادي نهاية سبتمبر الجاري.

وأوضح المحافظ – خلال جولته التفقدية للقصر اليوم الثلاثاء للاطمئنان على معدلات تنفيذ أعمال الترميم الجارية به – أنه تم الانتهاء من تنفيذ 85% من أعمال الترميم الدقيق والمعماري بالقصر… مشيرًا إلى أنه بعد الانتهاء من التطوير سيتم وضع مقتنيات الأمير يوسف كمال في المناطق الخاصة بها تمهيدًا لافتتاح القصر أمام الزائرين من المواطنين والأجانب.

وقال إن القصر سوف يُمثل عامل جذب إضافيًا للسياحة داخل المحافظة، لما يتميز به من طراز معماري متميز، وقيمة أثرية وتاريخية، حيث يضم مبانٍ متعددة (السلاملك، الحرملك، قاعة الطعام، المطبخ، استراحة، مبنى التفتيش).
وأكد المحافظ أن أعمال الترميم تجرى على قدم وساق بجميع المباني وبنفس الألوان والطراز المعماري الأصلي، بهدف الحفاظ على الهوية التاريخية للقصر ومكوناته… لافتًا إلى أنه سيتم تركيب نافورتي مياه، وزراعة مساحات خضراء بفناء القصر، كما سيتم عمل ممرات مشاه للسماح للزائرين بالتنقل بين مباني القصر المختلفة.

جدير بالذكر أن الأمير يوسف كمال هو حفيد محمد علي باشا واشتهر بحبه للفنون الجميلة وشغفه بشراء اللوحات الفنية النادرة ليهديها للمتاحف ، حيث منح مقتنياته الإسلامية للمتحف الإسلامي وأهدى آلاف الكتب المصورة إلى دار الكتب وجامعة القاهرة.

وعندما طرح النحات الفرنسي جيوم لابلان فكرة إنشاء مدرسة للفنون الجميلة تحمس لها الأمير يوسف كمال وعزم على تنفيذها من حر ماله ، وقد افتتحت أبوابها في 13 مايو 1908 لأصحاب المواهب مجانًا ودون التقيد بسن..كما أنفق على ترجمة بعض الكتب الفرنسية على حسابه منها “وثائق تاريخية وجغرافية وتجارية عن إفريقيا الشرقية” من تأليف مسيو جيان و”المجموعة الكمالية في جغرافية مصر والقارة” (13 مجلدًا) بالعربية والفرنسية وكتاب “بالسفينة حول القارة الإفريقية” وكتاب “رحلة سياحة في بلاد الهند والتبت الغربية وكشمير 1915”.

أسهم الأمير يوسف كمال في تنمية عددٍ كبير من القرى المصرية في صعيد مصر ، وأدخل بعض التقنيات الزراعية الحديثة في منطقة نجع حمادي ، وعُرف بالوطنية حتى إنه أعاد في مطلع الخمسينيات إلى مصر معظم ممتلكاته التي كانت في الخارج ، وبعد ثورة يوليو 1952 غادر مصر وأقام في أوروبا حتى توفي في مدينة أستروبل بالنمسا عام (1889 – 1969م )

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“الحكاية فيها إن”..قصة مثل “رجع بخفي حنين”

تميز الأمثال الشعبية بجمالها وسحرها، حيث تحمل في طياتها الكثير في المعاني والحكم، ولأن لكل مثل حكاية ساهمت في نشأتها، سنقدم لكم قصة مثل واحد من أشهر الأمثال المصرية وهو مثل "رجع بخفي حنين".