وزيرة التخطيط: الدولة تهتم بالقضايا الاجتماعية المتعلقة بتمكين المرأة

الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط

 أكدت وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الدكتورة هالة السعيد أن الدولة تعطي أهمية كبيرة لعدد كبير من القضايا الاجتماعية المتعلقة بتمكين المرأة والمتمثلة في المساواة، للوصول إلى الخدمات، والتي تتضمن خدمات الرعاية الصحية الإنجابية، والأشخاص ذوي الإعاقة، والتغلب على الأمية، وتنفيذ برامج الحماية الاجتماعية، فضلا عن تقديم الخدمات لمن هم في أمس الحاجة إليها.

وقالت السعيد – في كلمتها خلال المشاركة في فعاليات اليوم الثاني للمنتدى العربي الدولي للمرأة رفيع المستوى تحت عنوان (النساء كمحرك للنمو الاقتصادي.. تمكين المرأة المبتكرة، الرائدة، التنفيذية، المربية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، و المنعقد خلال الفترة بين 16 و18 سبتمبر 2019 – “إن السعي نحو تحقيق المساواة بين الجنسين يعد واحدا من السياسات الاقتصادية المنطقية حاليا، مؤكدة أن مبدأ المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة يقع في صميم أهداف التنمية المستدامة”.

وأضافت أنه خلال الفترة الماضية استطاعت منطقتنا قطع العديد من الخطوات الجديرة بالاحترام والتقدير ضمن مجالي الصحة والتعليم، خاصة فيما يتعلق منها بالمساواة بين الجنسين، لافتة إلى وجود 3 دول عربية تمتلك أكثر من 60% من معدلات التحاق النساء بالتعليم العالي إلى جانب تسجيل 7 دول أخرى لأكثر من 50% معدلات الالتحاق، و4 دول لأكثر من 45% أو أعلى ليشمل ذلك أكثر دول العالم العربي اكتظاظا بالسكان، متضمنة مصر والجزائر والسعودية والمغرب.

ونوهت بالجهود المبذولة لتحسين تمثيل المرأة على جميع المستويات من أجل تحقيق وتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وبخطوات الحكومة غير المسبوقة لزيادة تمثيل المرأة ومسؤولياتها القيادية سواء في القطاع العام أو عبر المجتمع ككل تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.. مبينة زيادة عدد الإناث العاملات تحت قانون الخدمة المدنية، وارتفاع نسبة الإناث في القطاع العام من أقل من 21% إلى أكثر من 26%، وهو ما يمثل نصف الموظفات في مصر.

وتابعت “أنه على المستويات القيادية العليا، فإن أحدث تعديل وزاري في مجلس الوزراء ضم زيادة عدد الوزيرات إلى 8 بما يمثل ربع مجلس الوزراء، مؤكدة أن مصر تمتلك الآن أعلى نسبة مشاركة من الوزيرات مقارنًة بدول مثل الولايات المتحدة والبرتغال وبولندا وبلجيكا وأستراليا، إلى جانب زيادة حصة تمثيل المرأة في البرلمان إلى مستوى قياسي بلغ 15%.

كما لفتت إلى تجارب دول الأردن ولبنان وتونس والسعودية من حيث التنقيحات الجوهرية على قانون العقوبات والتصدي للعنف ضد المرأة، فضلًا عن تعديل لوائح القيادة المستمرة، موضحة أن تلك تعد بمثابة أمثلة قليلة على الإجراءات القوية التي اتخذتها الحكومات على الجبهة السياسية لتنعكس نتائجها في الارتفاع الملموس في المشاركة السياسية للمرأة بجميع المجالات.

وشددت وزيرة التخطيط على ضرورة أن يركز جدول الأعمال المقبل على قضيتين رئيسيتين “التشغيل والاقتصاد”، مؤكدة قدرة النساء على تقديم مساهمات هائلة، سواء في الأعمال التجارية أو في المزارع أو كموظفات أو عن طريق القيام بأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر في المنزل.

وأوضحت أن عملية التمكين تسهم في إنشاء قطاع خاص أكثر قدرة على المنافسة عالميًا، وأكثر قدرة على النجاح في اقتصاد عولمة متزايد، إلى جانب تمكين الشركات من الوصول إلى مجموعة من المواهب القوية، كما بينت أن الأبحاث بين مجموعة من أكبر الشركات في العالم تشير إلى أن الشركات التي تمتلك أعلى نسبة من النساء التنفيذيات وأعضاء مجالس الإدارة، لديها عائد متوسط على الأصول وحقوق الملكية أعلى بنسبة 74% على الأقل من نظرائها. 

وأكدت أهمية العمل الجماعي من أجل النساء ومن خلالهن مع تحقيق التعبئة اللازمة حول الاهتمامات المشتركة، وضرورة الاعتماد على التخطيط الممنهج والتوجيه، وتقديم التقارير حول التقدم نحو تحقيق المساواة بين الجنسين، وتحقيق نتائج أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالجنسين من خلال أدوات القياس المختلفة.

شارك الخبر معانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“الحكاية فيها إن”..قصة مثل “رجع بخفي حنين”

تميز الأمثال الشعبية بجمالها وسحرها، حيث تحمل في طياتها الكثير في المعاني والحكم، ولأن لكل مثل حكاية ساهمت في نشأتها، سنقدم لكم قصة مثل واحد من أشهر الأمثال المصرية وهو مثل "رجع بخفي حنين".